فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 2086

اطبع هذه الصحفة

العشر الأواخر

إن كان في النفوس زاجر، وإن كان في القلوب واعظ، فقد بقيت من أيامه بقية، بقية وأي بقية إنها العشرة الأخيرة ، بقية كان يحتفي بها نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم أيما احتفاء فإذا دخلت العشر شمّ.ر وجد وشد المئزر وهجر فراشه وأيقظ أهله، يطرق الباب على فاطمة وعليّ رضي الله عنهما قائلًا:"ألا تقومان فتصليان"أخرجه البخاري ومسلم. يطرق الباب وهو يتلو قوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} (طه: 132) ويتجه إلى حجرات نسائه آمرًًا:"أيقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة"أخرجه البخاري.

"ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقى من رمضان عشرة أيام لا يدع أحدًا من أهله يطيق القيام إلا أقامه"؟.

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 22 من رمضان الموافق5/11/2004م

العشر الأواخر

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد:

فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل، فتقوى الله أكرم ما أسررتم، وأجمل ما أظهرتم، وأفضل ما ادخرتم، أعاننا الله على لزومها، وأوجب لنا ثوابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت