اطبع هذه الصحفة
عطاء الله للصائمين
إن شهر رمضان المبارك هو شهر الجود والإحسان ، ومدارسة القرآن ، فهو شهر خير وبركة ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة" ( رواه البخاري ومسلم )
فهذا الشهر يزاد فيه رزق المؤمن ، وتكثر الخيرات ، وترتفع الدرجات وتفتح فيه ابواب السماء وأبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد الشياطين فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين" ( رواه البخاري ومسلم ) .
عطاء الله للصائمين
الحمد لله المتصف بصفات الكمال ، المنعوت بنعوت الجلال ، الذي علم ما كان وما يكون وما هو كائن في الحال والمآل ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله تحبب إلى عباده بنعمه وآلائه ، وابتدأهم سبحانه وتعالى بإحسانه العميم وعطائه العظيم ، فله سبحانه الحمد والشكر ، والنعمة والفضل ، والخلق والأمر ، والثناء الجميل ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الطيب الروح والجسد ، سيد ولد آدم ، وأفضل من صام وقام وركع وسجد ، صلى الله وسلم وبارك عليه كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون
أما بعد: -
أيها المسلمون:
إن شهر رمضان المبارك هو شهر الجود والإحسان ، ومدارسة القرآن ، فهو شهر خير وبركة ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة" ( رواه البخاري ومسلم )