اطبع هذه الصحفة
رسالة الإعلام
أَيُّها المؤمنونَ:
… إِنَّ الرسالةَ الإعلامِيَّةَ تساهِمُ في بناءِ المسلمِ عَقَدِيًّا وفكْريًّا وأَخْلاقيًًّا وسُلوكيًّا وذلكَ مِنْ خلالِ تَرْسيخِ مَبادئِ العقيدةِ الصحيحةِ وتَنْميةِ الوازِعِ الدينيِّ والعَملِ الجادِّ في إِشاعةِ روحِ المحبَّةِ والتفاؤُلِ وهذهِ مُهمَّةُ الصالحينَ كما قالَ تعالَى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [النور:55] .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 3 من صفر 1427هـ الموافق 3/3/2006م
رسالة الإعلام
…الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ الذي علَّمَ بالقَلَمِ علَّمَ الإنسانَ مَا لَمْ يعلَمْ، إليهِ يُرفَعُ العمَلُ الصالحُ ويصْعَدُ طيِّبُ الكَلِمِ، أَحمدُهُ حَمْدَ المُعترِفينَ بنِعَمِهِ وآلائِهِ، المُتدبِرينَ في أَرضِهِ وسَمَائِهِ، حَمْدًا يزيدُ يقينًا ونوراًْ وهدايةً، ويكونُ لنا مِنْ وساوُسِ الشيطانِ درعًْا وحِمايةً، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، شهادةً قامتْ بها السمواتُ والأََرَضُونَ مدَّخِرًا ثوابَها العظيمَ يومَ يلقاهُ المُؤْمنونَ، وتَثْقلُ موازينُ حسناتِهمْ في دارِ القرارِ، وأَشهدُ أنَّ نبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ختمَ اللهُ بهِ الرُّسُلَ والرِسالاتِ، وعَصمَهُ مِنَ الخَطايا وَالزَّلاَّتِ، وجعلَهُ مِثالًا يُحتذَى بهِ لِلبريَّاتِ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ والتابعينَ لهم بإحسانٍ إِلى يومِ الدينِ.
…أَمَّا بَعْدُ: