اطبع هذه الصحفة
الرشوة في ميزان الشريعة
عِبَادَ اللهِ:
الرِّشْوَةُ هِيَ الْوُصْلَةُ إِلَى الْحَاجَة بِالمُصَانَعَةِ، أَوْ هِيَ: مَا يُعْطَى لإِبْطَالِ حَقٍّ أَوْ لإِحْقَاقِ بَاطِلٍ؛ قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحَمِهَ اللهُ: «وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ السَّلَفِ أَنَّ أَخْذَ الرِّشْوَةِ عَلَى إِبْطَالِ حَقٍّ أَوْ مَا لاَ يَجوُزُ؛ سُحْتٌ حَرَامٌ» .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ22 من صفر 1429هـ الموافق 29/2/2008م
الرّشوة في ميزان الشّريعة الإسلاميّة
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللهَ - مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ- وَأَخْلِصُوا لَهُ الدِّينَ، وَاحْذَرُوا مَوَاطِنَ غَضَبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ? { الأنفال: 29 } .
عِبَادَ اللهِ: