اطبع هذه الصحفة
نعم للإنتاج لا للإستهلاك
فإن الله تعالى جعل هذه الحياة الدنيا دار كد وعمل، وبين لنا في محكم كتابه العزيز، أنه إنما خلقنا وأعطانا فرصة العيش في هذه الحياة ليختبرنا أينا أحسن عملًا..
قال تعالى: {خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] والعمل لا يكون حسنًا حتى يكون صوابًا، ولا يكون صوابًا حتى يكون طاعة لله - عز وجل - واتباعًا لرسوله - (صلي الله عليه وسلم) والعمل الصالح - أيها الإخوة - واحد من أربعة، جعلها الله معيارًا لمدى نجاح الإنسان وفلاحه، فعلى قدر ما يأخذ الإنسان المؤمن منها يكون ربحه وفوزه، وبقدر ما ينتقص منها ينتقص من فوزه وفلاحه، قال تعالى: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر]
نعم للإنتاج لا للإستهلاك
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، الصادق الوعد الأمين.
اللهم صل وسلم وبارك عليه و على آله وصحبه أجمعين.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]