اطبع هذه الصحفة
الحب في الله حقيقته وأثرة
إن الإسلام يسعى إلى إقامة مجتمع الجسد الواحد ، مجتمع المحبة والمودة ، وذلك لدعم أواصر الجماعة ، وتقوية الروابط بين المسلمين وفي سبيل ذلك حث الإسلام المسلمين على"الحب في الله"ورغبهم فيه .
ومعنى الحب في الله: أن يكون هذا الحب بالتزام المحب لمنهج الله ، فهو يحب الصالحين لصلاحهم ، وطاعتهم لربهم ، لا لقرابة أو نسب أو منافع مادية .
وحقيقة الحب في الله: ألا يزيد بالبر ، ولا ينقص بالجفاء .
يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (( من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك ، ولن يجد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك … ) )
( رواه ابن جرير )
وأبغض في الله: أي أبغض من كفر بالله وأشرك به وفسق عن طاعته لأجل ما فعلوه مما يسخط الله ، وإن كانوا أقرب الناس إليه كما قال تعالى: لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .
الحب في الله حقيقته وأثرة
الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله وصحبه ، وعلى كل من اقتفى أثره ، واستمسك بسنته ، وسار على طريقته ، وانتهج نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيا إخوة الإسلام:
إن الإسلام يسعى إلى إقامة مجتمع الجسد الواحد ، مجتمع المحبة والمودة ، وذلك لدعم أواصر الجماعة ، وتقوية الروابط بين المسلمين وفي سبيل ذلك حث الإسلام المسلمين على"الحب في الله"ورغبهم فيه .