فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2086

اطبع هذه الصحفة

فرحة العيد

فعيد الأضحى هو احتفال شرعي بإتمام فريضة عظيمة من فرائض الإسلام، وركن جليل من أركانه هو حج البيت الحرام، وهو احتفال بمغفرة الله تعالى في نهاية الموسم حيث يغفر الله في يوم عرفة للمؤمنين، من وقف منهم بعرفة، ومن لم يقف ممن تاب إلى الله وأناب، ولذلك كان هذا العيد عاما لجميع المسلمين: الحجاج وغيرهم، لأنهم اشتركوا في المغفرة والعتق من النار يوم عرفة، فكذلك يشتركون في العيد الذي يتقربون فيه إلى الله بذبح القرابين من الهدي والأضاحي.

خطبة عيد الأضحى المذاعة والموزعة

بتاريخ 10 ذو الحجة 1425هـ الموافق 20/1/2005م

فرحة العيد

…الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، الله أكبر ما دار زمان وانصرم، الله أكبر ما هوى فؤاد للحرم، الله أكبر ما شدت إلى البيت الرحال، الله أكبر ما أظله البهاء والجمال، الله أكبر كلما أحرم الحجاج من الميقات، وكلما لبى ملب فزيد في الحسنات، الله أكبر كلما دخلوا فجاج مكة آمنين، وكلما طافوا بالبيت العتيق مهللين مكبرين، الله أكبر كلما عاد الزمان بعيد، وكلما أظلنا عيد الأضحى السعيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو المبدئ وهو المعيد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الحنيفية والتوحيد.

أما بعد:

فيا عباد الله:

…اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه العظيمة، وآلائه المتتالية الجسيمة، واعلموا أن يومكم هذا يوم عظيم، هو يوم الحج الأكبر، الذي جعله الله سبحانه وتعالى عيدا لأهل هذه الملة المباركة، ملة الإسلام، وجعله بعد يوم عرفة الذي يؤدي فيه حجاج بيت الله الحرام أعظم ركن من أركان حجهم، كما قال صلى الله عليه وسلم"الحج عرفة"أخرجه الحاكم (حديث صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت