فعيد الأضحى هو احتفال شرعي بإتمام فريضة عظيمة من فرائض الإسلام، وركن جليل من أركانه هو حج البيت الحرام، وهو احتفال بمغفرة الله تعالى في نهاية الموسم حيث يغفر الله في يوم عرفة للمؤمنين، من وقف منهم بعرفة، ومن لم يقف ممن تاب إلى الله وأناب، ولذلك كان هذا العيد عاما لجميع المسلمين: الحجاج وغيرهم، لأنهم اشتركوا في المغفرة والعتق من النار يوم عرفة، فكذلك يشتركون في العيد الذي يتقربون فيه إلى الله بذبح القرابين من الهدي والأضاحي.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
لقد شرع الله سبحانه وتعالى لنا في هذا اليوم الفرح والسرور، وندب هذه الأمة إلى إظهار عظمة دينها وجمال شعائرها، وهكذا يتجمع المسلمون على ذكر الله وتكبيره، فيؤدون صلاة العيد في جمع حاشد، وفي صعيد واحد، ثم يذبحون بعد ذلك ضحاياهم كما أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يشكره بذلك على إعطائه الكوثر، قال الله سبحانه:"إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) "الكوثر (1-2)
وأما الحجاج في هذا اليوم فيرمون جمرة العقبة الكبرى، ويشرعون في التحلل من إحرامهم.
"ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) "الحج (29)
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
الله أكبر الله أكبر أحلى …نشيدي في يوم عيدي
أول صوت لدى الوليد …بدء الصلاة نور الوجود
عند الركوع عند السجود …الله أكبر ولله الحمد
أيها المسلمون: