اطبع هذه الصحفة
الترغيب في الحج
لقد اقتربت أيام الفضل والاغتنام, أيام الحج إلي بيت الله الحرام, قال تعالي: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران 97] .
أخرج مسلم عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: خطبنا رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فقال:"يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا"فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت, حتى قالها ثلاثًا. فقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) :"لو قلت نعم لوجبت, ولما استطعتم...", و قوله (صلي الله عليه وسلم) "لو قلت نعم لوجبت": أي لوجب الحج كل عام, وديننا الإسلامي فيه من التيسير ورفع الحرج بحيث لا يكلف الإنسان ما يشق عليه ويرهقه, وقد انعقد الإجماع علي وجوبه علي كل مسلم بالغ عاقل مستطيع حر, مرة واحده في العمر.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 21 من شوال الموافق 3/12/2004م
الترغيب في الحج
الحمد لله الذي فضل بحكمته البيت الحرام, وفرض حجه على من استطاع إليه السبيل من أهل الإيمان والإسلام, وغفر لمن حج واعتمر ما اكتسبه من الذنوب والآثام, أحمده وأستغفره, وأعوذ به من الخزي والهوان, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, المبعوث بأفضل الأديان, اللهم صل وسلم عي عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه البررة الكرام.
أما بعد:
فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله فالزموها, فإنها خير ذخر يُدَّخر فاغتنموها.
أيها المؤمنون: