فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 2086

واستمرَّ المسلمونَ والعالَمُ الآخَرُ مِنْ حَوْلِهم يُعْنَوْنَ بوسائِلِ الإعلامِ وأساليبِ التأثيرِ- ولكُلٍّ وِجْهَةٌ هوَ مُوَلِّيها- حتَّى إذا كانَ العَصْرُ الحاضِرُ تطوَّرَتْ وسائِلُ الإعلامِ، وبلَغَ تَنَوُّعُها وتَقْنِيَتُها وأساليبُ تأثيرِِها شأْوًا بعيدًا، وأصبحَ العالمُ الكبيرُ يعيشُ كأنَّه قريةٌ واحدةٌ، ولكنَّ المؤْلِمَ المؤْسِفَ أنَّ مراكِزَ القيادَةِ الإعلامِيَّةِ، وقَنَواتِ التأثيرِ الكُبْرَى، ووكالاتِ الأنباءِ العالَمِيَّةَ أكثرُها مِنْ نصيبِ غيرِ المسلمينَ، ويمتَلِكُها مُناوِئُونَ للإسلامِ، وقومٌ خَصِمُونَ للمسلمينَ، ويكْفِي- دليلًا علَى ذلكَ - أنْ تعترفَ الصحفُ الغربيَّةُ نفسُها بسيطرةِ اليهودِ علَى الصحافَةِ العالميَّةِ، وهذا يُفسِّرُ التعتيمَ الإعلامِيَّ علَى كثيرٍ مِنْ قضايا المسلمينَ مِنْ جانبٍ، وإشغالَ الناسِ بقضايا غيرِ نافعةٍ وفَرْضَها علَى الإعلامِ العالمَِيِّ.

أيُّها الإخوةُ المؤمنونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت