نَبَويًّا، فعوَّضَها اللهُ برسولِهِ - صلى الله عليه وسلم - زَوْجًا لها.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 18 من ربيع الأول 1428 هـ الموافق 6/4/2007م
وأزواجه أمهاتهم
الحمدُ للهِ الواحدِ القهَّارِ، الرحيمِ الغفَّارِ، مُقلِّبِ القلوبِ والأبصارِ، مقدِّرِ الأَمورِ كما يشاءُ ويختارُ، أحمدُهُ سبحانَهُ وأشكرُهُ وفضلُهُ علَى مَنْ شكرَهُ مِدْرارٌ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له عالِمُ الجَهْرِ والإِسْرارِ، جعَلَ في أخْبارِ الصالحاتِ عظيمَ العِظَةِ والاعْتِبارِ، وما أسْعَدَ المؤْمِنَ حِينَ يَقْتَفِي أثَرَ مَنْ سبَقَ إلى اللهِ وسارَ، وأشهدُ أنَّ نبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ المُصْطفَى المختارُ، والبَدْرُ جبينُهُ إذا سُرَّ استنارَ، واليَمُّ يَمِينُهُ فإذا سُئِلَ أَعْطَى عَطاءَ مَنْ لا يَخْشَى الإقْتارَ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلهِ وأزواجِهِ الأطهارِ، وأصحابِهِ السَّادَةِ الأبْرارِ، وعَلَى أتْباعِهِ إلى يومِ القَرارِ.
أمَّا بعدُ: إخوةَ الإيمانِ، فأُوصِيكم بتقْوَى اللهِ الملَِِكِ الدَّيَّانِ، فتقْوَى اللهِ ذِكْرَى لِكُلِّ أوَّابٍ، ونَجاةٌ لِلْعِبادِ مِنَ العَذابِ، حِينَ تُنْصَبُ الموازينُ ويقَعُ الحسابُ، { وَإِن مِّنكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا } { مريم: 72 } .
لَعَمْرُكَ ما تُغْنِي المغانِي ولا الغِنَى إذا سَكَنَ المُثْرِيُّ الثَّرَى وثَوَى بهِ
فحافِظْ علَى تَقْوَى الإلهِ وخَوْفِهِ لِتَنْجُوَ ممَّا يُتَّقَى مِنْ عِقابِهِ
معاشِرَ المسلمينَ: