فإذا تَسَلَّحَ الداعِي إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالفَهْمِ الدَّقيقِ ، والإيمانِ العميقِ، واتصالٍ بالناسِ وَثيقٍ: أيْنَعَتْ دعوتُهُ ،ورَسَخَتْ حُجَّتُهُ، وأثْمَرَتْ جُهودُه { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } { يوسف: 108 } ، جَعَلَنِي اللهُ وإيَّاكم مِنَ الدَّاعِينَ إلى دِينِهِ، والسائِرِينَ علَى سَبيلِهِ.
اللهمَّ اغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ، والمسلمينَ والمسلماتِ، الأحياءِ مِنْهم والأمْواتِ، ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرِةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ، اللهمَّ اجَعلْنا هُداةً مُهْتَدينَ؛ لا ضالَّينَ ولا مُضِلِّينَ، وتَقَبَّلْنا في عِبادِكَ الصالِحينَ، اللهمَّ وفِّقْ أميرَنا ووليَّ عهدِهِ لِهُداكَ، واجعلْ عمَلَهما في رِضاكَ، اللَّهمَّ احفظْهما بحفظِكَ، واكلأْهما بِرعايَتِكَ، وألبِسْهما ثوبَ الصِّحَّةِ والعافِيَةِ والإيمانِ، ياذا الجلالِ والإكرامِ، اللَّهمَّ اجْعَلْ هَذا البلدَ آمنًا مطمئِنًْا سخاءً رخاءً وسائِرَ بلادِ المسلمينَ، وتقبَّلِ اللَّهمَّ شهداءَنا وشهداءَ المسلمينَ أجمعينَ، وآخرُ دَعْوانا أنِ الحمدُ للهِ ربَّ العالمينَ.
……………… لجنة الخطبة المذاعة والموزعة
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت