فَمَا أَحْوَجَنَا مَعْشَرَ الإِخْوَةِ الأَخْيَارِ؛ إلى قِرَاءَةِ تَارِيخِ أُمَّتِنَا المِعْطَارِ، لنَتَعَرَّفَ عَلَى المَحَبَّةِ وَالقَرَابَةِ بَيْنَ آلِ البَيْتِ الْأَطْهَارِ؛ وَبيْنَ الصَّحَابَةِ الأَبْرَارِ، لِتَلْهَجَ أَلْسِنَتُنَا بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الغَفَّارِ: { وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحشر:10 .