فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 2086

قَالَ لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ رَحَمِهُ اللهُ تَعَالَى: (فَمَاتَ أَبوُالدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه -، وَكَانَ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا جَمَالٌ وَحُسْنٌ؛ فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ - رضي الله عنه -، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: لاَ، وَاللهِ مَا أَتَزَوَّجُ زَوْجًا فِي الدُّنْيَا؛ حَتَّى أَتَزَوَّجَ أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ) ، فَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى وَصَايَا السَّلَفِ السَّابِقِينَ، التِي تُهَذِّبُ أَخْلاَقَنَا وَتُثَبِّتُ فِي قُلُوبِنَا الدِّينَ، { وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحشر:10 .

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ؛ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ،اللَّهُمَّ كُنْ لَنَا مُؤَيِّدًا، وَلاَ تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عَلَيْنَا يَدًا، وَقَنِّعْنَا مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ، وَهَوِّنْ عَلَيْنا كُلَّ أَمْرٍ عَسِيرٍ، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ مَخْرَجًا، اللَّهُمَّ اجْمَعْ كَلِمَةَ الْمُسْلِمِينَ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَوَفِّقْ وُلاَةَ أُمُورِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، واجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًَا مُطْمَئِنًّا سَخَاءً رَخَاءً وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

لجنة الخطبة المذاعة والموزعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت