فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2086

إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنِ اهْتَدَىِ بهَدْيِهِ إلى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمًّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ ـ عِبَادَ اللهِ وَنَفْسِي ـ بِتَقْوَى اللهِ؛ فَقَدْ فَازَ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاهُ، وَخَابَ مَنْ كَفَرَ بِهِ وَعَصَاهُ، وَطُوبَى لِمَنْ بَرَّ أُمَّهُ وَأَبَاهُ.

مَعْشَرَ أَهْلِ الإِيمَانِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت