وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فقال يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك.
أيها الأخوة المسلمون:
لا يعرف دستور ولا قانون ولا دين أعطى المرأة من المكانة اللائقة لها، وكفل لها حقوقها مثل الإسلام، لقد اعترف بإنسانيتها كاملة كالرجل، وفتح أمامها باب التعليم، واسبغ عليها مكانة اجتماعية سامية، منذ طفولتها حتى مماتها، منذ كانت بنتًا ثم زوجة ثم أمًا، وهذه المكانة تنمو كلما تقدمت بها السن كما منحها حقوقها القانونية والدستورية فأعطاها حق الأهلية المالية كاملة في جميع التصرفات حين تبلغ سن الرشد، وبارك مشاركتها في خدمة المجتمع بما لا يتعارض مع وظيفتها الأولى وهي رعاية الأسرة.
وهكذا يتبين لنا أيها الاخوة الكرام - إن الإسلام كرم المرأة بما منحه لها من حقوق إنسانية واجتماعية وقانونية ودينية، وعلى المرأة الآن أن تهتم بدينها، فلا تفرط في أحكامه وتشريعاته، وتفخر بدينها الذي سما على تشريعات العالم الأخرى وحضاراتها بما منحه لها من امتيازات تفوق ما أعطاه لها غير الإسلام.
قال تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت