فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2086

فاتقوا الله عباد الله وحققوا معنى العيد في قلوبكم وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية

الله أكبر [سبعًا] الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين ونشهد أن محمدا عبد الله ورسوله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد فيا جماعة المسلمين:

في الحديث الشريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم"إن أول ما نبدأ به في يومنا هذاهو أن نصلي ثم ننحر من فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن فعل غير ذلك فهو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شئ".

من هذا الحديث أيها الإخوة يتبين لنا وقت ذبح الأضحية، وهو بعد صلاة العيد، فطيبوا بالأضحية نفسًا، وانتهزوا فرصة العيد للمودة والمحبة والإخاء، ورعاية اليتامى والمساكين، وإشاعة البشر والمحبة بين الناس، فالعيد فرحة وسرور، ولا تتم الفرحة إلا بعودة الأسرى وعودة المسجد الأقصى إلى المسلمين.

فاللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، وأهلك أعداءك أعداء الدين، اللهم ارحم شهداءنا، وشهداء المسلمين، وفك قيد أسرانا وأسرى المسلمين، وانصر المجاهدين في فلسطين، وفي كل مكان يار ب العالمين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا رخاء وسائر بلاد المسلمين، وأيد ولاة الأمور لما فيه خير البلاد والعباد يارب العالمين، اللهم أيدهم بالحق وأيد الحق بهم، وانصرهم على أعدائهم يارب العالمين، اللهم احفظ صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين اللهم احفظهم من كل سوء وأجر الخير على أيديهما يا أكرم الاكرمين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات إنك سميع قريب مجيب الدعوات يارب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه وتقبل الله طاعتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت