كم تعالت الأصوات على إنكار شرب الدخان! وكم صدرت التحذيرات الطبية عن أضراره! وكم نادت الفتاوى الشرعية بتحريمه! والملاحظ أن شاربيه لا يجيبون داعيًا، ولا يصغون لناصح، بل صمت آذانهم وعميت أبصارهم، فتراهم يدافعون بشدة عن هذا الضرر الفتاك، ويلتمسون لأنفسهم العذر بكل ثقة غير مبالين بتلك الفتاوى والتحذيرات، فنسأل الله لنا ولهم العافية، وإننا ندعوهم بدافع النصيحة الخالصة إلى ترك هذه الآفة الخطيرة، فقد جاء في الصحيحين من حديث تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"."