فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2086

لِيحذر المسلم من أن ينساق وراء السحرة والمشعوذين, وحَذارِ من أن يكون ملجؤه وملاذه إذا ما أصابه ضر إلى الكهنة والعرافين؛ فإن ذلك هو الضلال المبين, والخسران العظيم, ففي صحيح مسلم, عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة".

زاد أحمد في"مسنده"- من طريق مسلم نفسها -:"... فسأله عن شيء فصدقه بما يقول..."الحديث.

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند أهل السنن الأربعة:"من أتى كاهنا فصدقه بما يقول, فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".

ومن علامات العرافين والمشعوذين: أنهم يسألون عن اسم أم المسحور, وربما طلبوا شيئا من ثيابه أو شعره ونحوهما, وتراهم يتمتمون ببعض الكلمات ولا يظهرونها, وربما سمع منهم الإنسان كلاما لا يُعرف معناه.

فالواجب على المسلم أن يلجأ إلى رب العالمين, إلى من بيده النفع والضر, قال تعالى: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ } [الفرقان:58] , وقال تعالى: { وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [يونس: 106, 107] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت