فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 2086

إن المتعاطي للمخدرات عضو في المجتمع غير فعال وغير منتج، يشكل عبئًا جسيمًا على المجتمع، فيصاب بالخمول والكسل والأمراض النفسية من قلق واكتئاب نفسي مزمن وفقد للذاكرة، وهذا يكلف المجتمع تكاليف مالية باهظة، لما تعده من مستشفيات صحية ونفسية لمعالجة هؤلاء المرضى، وعبئًا على أسرهم حيث يزحف الفقر على ذويهم وأهليهم لعدم الكسب من عائلهم المدمن، فيشرد الأولاد ويرتكبون الجرائم من أجل لقمة يتناولونها، ويصبح الإجرام بعد ذلك دينهم وديدنهم.

أيهاالمسلمون:

إن من أهم أسباب انتشار هذه الآفة القاتلة هو ضعف الوازع الديني وعدم تربية البنين والبنات تربية إسلامية صحيحة قال تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين} [الزخرف: 36] وقال تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه: 124] .

لذا ينبغي أن تولى الجهات المختصة من إعلام ومدرسة وأسرة اهتمامها بترسيخ مبادىء الدين الإسلامي في الأبناء منذ نعومة أظافرهم حتى يشبوا وهم متحصنون من التيارات الفاسدة، والمهلكات من الفواحش،والآفات الضارة كالخمر والمخدرات من حشيش وهيروين وغيره، فالدين الإسلامي هو صمام أمان للشباب وغيرهم من الانحراف، يقول الرسول (صلي الله عليه وسلم) "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل في بيته راع ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسئولة عن رعيتها، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" [رواه البخاري وغيره] .

معشر المسلمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت