فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 2086

فإن سألتم عن الأبواب: فاسمعوا رعاكم الله تعالى الجواب، فعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله؛ وابن أمته؛ وكلمته ألقاها إلى مريم؛ وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق: أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء" [أخرجه البخاري ومسلم] .

وإن سألتم عن سعة أبوابها: فاسمعوا نبأها جعلكم الله تعالى من أربابها، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- في حديث الشفاعة الطويل، وفيه:"فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال: والذي نفس محمد بيده: إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة: كما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبُصرى" [أخرجه البخاري ومسلم] .

عباد الله:

إن سألتم عن درجات هذه الجنان: فلتتشنف بسماع هذا الخبر الأذنان، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان: كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها. فقالوا: يا رسول الله، أفلا نبشر الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله: فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة" [أخرجه البخاري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت