إن يوم العيد إنما هو يوم شكر لله تعالى، على نعمه العظيمة التي لا تعد ولا تحصى { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } [إبراهيم:34] .
فإياكم - عباد الله - أن تَقلِبوا يوم العيد إلى يوم سخط ومعصية لله تعالى { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } [إبراهيم:7] .
واعلموا أن نبينا الكريمَ - صلى الله عليه وسلم - قد حثنا على إتْباعِ رمضانَ بصيام ستةِ أيامٍ من شوال, ففي صحيح مسلم، عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه- قال:"من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر".
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين و المسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، وارزقنا الإخلاص وحسن الختام.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين.
اللهم وفق أميرنا وولي عهده لهداك، واجعل عملهما في رضاك، اللهم احفظهما بحفظك، واكلاهما برعايتك، وألبس عليهم ثوب الصحة والعافية والإيمان، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، وتقبل اللهم شهداءنا وشهداء المسلمين وتقبل الله منا ومنك أجمعين.
…………………… لجنة الخطب المذاعة والموزعة
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت