… إِنَّ الرسالةَ الإعلامِيَّةَ تساهِمُ في بناءِ المسلمِ عَقَدِيًّا وفكْريًّا وأَخْلاقيًًّا وسُلوكيًّا وذلكَ مِنْ خلالِ تَرْسيخِ مَبادئِ العقيدةِ الصحيحةِ وتَنْميةِ الوازِعِ الدينيِّ والعَملِ الجادِّ في إِشاعةِ روحِ المحبَّةِ والتفاؤُلِ وهذهِ مُهمَّةُ الصالحينَ كما قالَ تعالَى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [النور:55] .
…والرسالةُ الإِعلامِيَّةُ تقومُ بِمُهمَّةِ التنشِئَةِ الاجتماعِيَّةِ السِليمةِ وإِيجادِ حُلُولٍ للكثيرِ مِنَ المُشكلاتِ التي تقَعُ على الفردِ والمجتمعِ، كما أَنَّ وظيفةَ الرسالةِ الإِعلاميَّةِ تُعْنَى بالاهتمامِ بأُمورِ المُسلمينَ فتفرحُ لِفرَحِهم وتُشارِكَهم في أَحزانِهم كمَا قالَ عثمانُ بنُ عفَّانَ - رضي الله عنه:"مَنْ لَمْ يهتمَّ بأَمرِ المُسلمينَ فليسَ منْهم". …وكذَا مِنْ مهمَّةِ الرسالةِ الإعلامِيَّةِ إيجادُ الترفيهِ والتَسْليةِ المُباحَةِ لِرَسْمِ الابتسامةِ والسَعادةِ في النفُوسِ وترفَعُ الهِمَمَ وتُظْهِرُ الشخصياتِ الإِسلامِيَّةَ على مَرِّ التاريخِ لِنَنْهَلَ مِنْها العِظَاتِ والعِبَرَ.
…عبادَ اللهِ: