…ولْيَحْرِصْ المسلمُ دائِمًا على الطَّاعاتِ, ولا سِيَّما إقامةُ الصَّلواتِ, والإكثارِ مِنْ ذكرِ اللهِ - عزَّ وجلَّ - والصَّيامِ والصَّدقاتِ؛ ولْيَحْذَرْ مِنْ أنْ يُقِيمَ على معصيةٍ أو فُجُورٍ؛ فإنَّ كلَّ عبدٍ يُبْعَثُ على ما ماتَ علَيْهِ, كَمَا قالَ رسولُنا - صلى الله عليه وسلم - في الحديثِ الَّذي أخرجَهُ مسلمٌ, عَنْ حُذَيفةَ - رضي الله عنه - قالَ: أَسْنَدْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إلى صَدْرِي فقالَ:"مَنْ قالَ لا إلهَ إلا اللهُ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِها: دَخَلَ الجنَّةَ, ومَنْ صامَ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِها: دَخَلَ الجنَّةَ, ومَنْ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِها: دَخَلَ الجنَّةَ" [أخرجَهُ أحمدُ] .
…وعلَّمَ رسولُنا الكريمُ - - صلى الله عليه وسلم - - البراءَ بنَ عازبٍ - رضي الله عنه -, آخِرَ ما يقولُ إذا أَوَى إلى فراشِهِ للنَّومِ, فقالَ لَهُ:"إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَة, ثُمَّ اضْطَجِعْ علَىَ شِقِّكَ الأَيْمَنِ, ثُمّ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ, وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ, وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ؛ رَغْبَةً َرَهْبَةً إِلَيْكَ, لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ, وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلاَمِكَ, فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَة".
…أيُّها المسلمونَ: