ثم صَلُّوا وسَلِّموا - رحمكمُ اللهُ - علَى مَنْ أُمِرتُم بالصلاةِ والسلامِ عليه، كما جاءَ في أصدقِ بيانٍ، وأعظمِ تنزيلٍ، حيثُ يقولُ الربُّ الجليلُ: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْلِيمًا } { الأحزاب:56 } ، فاللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على محمدٍ وعلَى آلهِ وصحبِه أجمعينَ، وعلَى مَنْ تبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ.
اللهمَّ أقِرَّ أعينَنا بصلاحِ أبنائِنا وبناتِنا، اللهمَّ اهدِهم لِمعالي الأمورِ، واصرفْ عَنْهم سفاسِفَها، اللهمَّ جنبِّهم مكرَ الأعداءِ، وإهمالَ الآباءِ، يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ والمسلمينَ، وَدَمِّرِ اللَّهمَّ أعداءَكَ أعداءَ الدِّينِ، اللَّهمَّ اغْفِرْ لِلمسلمينَ والمسلماتِ، والمؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ، إنَّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدَّعواتِ، اللَّهمَّ وفِّقْ أميرَنا ووليَّ عهدِهِ لِهُداكَ، واجعلْ عملَهما في رِضاكَ، اللَّهمَّ احفظْهما بحفظِكَ، واكلأْهما بِرعايَتِكَ، وألبِسْهما ثوبَ الصِّحَّةِ والعافِيَةِ والإيمانِ، ياذا الجلالِ والإكرامِ، اللَّهمَّ اجْعلْ هَذا البلدَ آمنًا مطمئِنًّا سخاءً رخاءً وسائِرَ بلادِ المسلمينَ، وتقبَّلِ اللَّهمَّ شهداءَنا وشهداءَ المسلمينَ أجمعينَ، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربَّ العالمينَ.
لجنة الخطبة المذاعة والموزعة
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت