فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 2255

إيجاد شبكة علاقات قوية بين مؤسسات النهضة والجمهور، وبين المؤسسات والتيارات بعضها البعض.

إيجاد منهجية ومراكز بحوث وأجهزة على أعلى مستوى من التدريب لرصد المؤشرات.

التدريب على الثقافة الرقمية والإحصائية.

التأكد من متانة تكوين المؤسسات العاملة للنهضة من خلال أداة التخطيط الاستراتيجي.

3.عدم المصادمة:

* بتجنب إهمال رصد المؤشرات، وإلا راحت جهود المؤسسات والتيارات العاملة والدول أدراج الرياح، ولعلها تخطيء طريقها وهي لا تدري.

* بإيجاد أجهزة دعائية مؤثرة تصل إلى الجماهير، فبدون الأنصار تموت مشاريع النهضة عند أول تهديد.

مستلزمات القانون

المعرفة

الاستخدام

عدم المصادمة

بمنطوق القانون

إيجاد أجهزة دعاية

تجنب إهمال المؤشرات

بالاهتمام بوجود الأنصار

بالأدوات

إيجاد شبكة علاقات قوية

إيجاد منهجية وأجهزة لرصد المؤشرات

التدريب على الثقافة الرقمية

التأكد من متانة التكوين

معادلات القانون:

* مرسل + رسالة + مرسل إليه + تأثير +تغذية راجعة = جهاز الدعاية

* فكرة - أنصار = فشل

* أهداف عليا + استراتيجية مناسبة + هيكل مناسب للاستراتيجية + كوادر مدربة بالمهارات اللازمة + نظام إداري مناسب+ ثقافة وبيئة ونمط قيادة مناسب = مؤسسة قوية

* دعوة - مؤشرات نجاح = تخبط وبعد عن الأهداف

القانون السابع

التدافع

منطوق القانون

"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"81

مفردات القانون

الدفْع: جاء في المعجم الوجيز دفَعَ الشيء دفْعًا أي نحاه وأزاله بقوة. فيقال: دفعته عني، ودفع عنه الأذى والشر. ويقال: دفْع القول أي ردُهُ بالحجة. والمقصود بدفع الناس أي دفع بعضهم بعضًا.

أهمية القانون

قضية التدافع - كما يشير القرآن الكريم - كانت ولا زالت وستكون هي جوهر الوجود البشري. فالوجود البشري قائم على هذا التضاد، وعلى هذا التدافع المستمر لخلق الله على أرضه. فالبشرية تدعو إلى السلام والأمن، بينما في الواقع يطغى الناس بعضهم على بعض، وتستمر عملية التدافع إلى أن يشاء الله عز وجل، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فقانون التدافع يخبرنا بأنه لا مفر من عملية التدافع المستمرة في السلم والحرب، فهي حالة دائمة ومستمرة لا يجوز تجاهلها أو الأمل في زوالها.

المراحل الثلاث للمؤسسات:

عندما نتحدث على مستوى الواقع الحي، سواء كان على مستوى المنظمات والأحزاب، أو حتى الدول، سنجد ثلاثة مراحل لأي مؤسسة:

المرحلة الأولى: وتسمى مرحلة البقاء أو الوجود. فكل كائن حي أو نظام قائم يحرص أولًا على بقائه أو وجوده.

المرحلة الثانية: وهي مرحلة الاستقرار. فهذا الكيان الذي ضمن وجوده وبقاءه في المرحلة الأولى يسعى الآن إلى الاستقرار. فتأمين الوجود والبقاء قد لا يعني استقرار النظام. لذا فهو يسعى إلى تعديل أوضاعه لإيجاد حالة من الاستقرار.

المرحلة الثالثة: مرحلة النماء أو التنمية. وفيها يهدف الكيان - بعد المرحلتين السابقتين - إلى مستوى ثالث ألا وهو النمو وتطوير ذاته والبناء.

البقاء (الوجود)

الاستقرار

التنميةالمراحل التي تمر بها الدول

وهكذا فإن أي نظام82 يسعى إلى الوجود، ثم إلى الاستقرار، ثم إلى النماء.

والدولة كنظام تمر بهذه المراحل الثلاث وتسعى إلى بلوغ نهاية هذا السلم بتحقيق التنمية. وبالمثل تسعى النظم الأصغر والأضعف أينما كانت إلى بلوغ الهدف نفسه. ومن هنا تأتي عملية التدافع.

مكونات أي نظام

تغذية راجعة

مخرجات

مدخلات

عمليات

التدافع البشري:

هناك نوعين من التدافع البشري:

2.الصراع: ويُقصد بها الصراعات الصفرية Ze صلى الله عليه وسلم o _ sum. وفي هذه الصراعات لا يتقبل كلا الطرفين وجود الطرف الآخر إطلاقا،ً ويسعى إلى إنهائه تمامًا، والخروج بفوز نهائي ساحق كامل،

بينما يخرج الطرف الثاني من الصراع مغبونًا ومتألمًا، إما منسحبًا مكسور الإرادة، وإما عازمًا على الإعداد لجولة أخرى من الصراع.83

كل طرف يسعى لإنهاء الآخر

فوز الطرفين بنسبة من النسب

قضايا التدافع

لدى البشر

تدافع التنافس

تدافع الصراع

وهكذا يمكننا تقسيم قضايا التدافع إلى تنافسية أو صراعية. فالقضايا التنافسية تحتمل فوز الطرفين بنسبة من النسب. بينما يسعى أحد الطرفين إلى إنهاء الطرف الثاني وإخراجه من ساحة الفعل في القضايا الصراعية.

خطوات التدافع

وهنا يتساءل الكثيرون عن خطوات التدافع. وهل هناك خطوات أو قواعد محددة يمكن السير في ضوئها في عملية التدافع؟

و حتى تستطيع مؤسسة أو حركة أو تنظيم ما أن يحدد قواعد وخطوات التدافع يلزمه أولًا الإجابة على هذه التساؤلات، والتي في ضوئها يتم تحديد الخطوات:

* هل التدافع تنافسي أم صراعي؟

* على ماذا يتم التنافس أو الصراع؟

* أين يتم التدافع؟ (المكان)

* ما أدوات الصراع أو التنافس؟ ( بماذا تصارع أو تنافس) ؟

* كم التكاليف؟

* ما المدى الزمني المتوقع؟ (بالتقريب)

* ما مستلزمات الصراع أو التنافس؟ (ما تحتاجه)

هل هناك مفر من عملية التدافع؟

ليس هناك مفر من عملية التدافع: فلو نظرنا إلى التاريخ وإلى الحاضر لوجدنا أن التدافع هو إحدى السنن الكونية التي كانت وما تزال تطرق المجتمعات والكيانات منذ أن نشأت ووجدت على وجه الأرض، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وهذه بعض الأمثلة:

1.الرسل جميعهم من لدن آدم وحتى رسولنا عليهم جميعًا صلوات الله وسلامه.

2.تاريخ قيام الدول وسقوطها.

3.تاريخ قيام الحضارات وزوالها.

مجالات التدافع:

وللتدافع مجالات عدة سواء في السياسة والاقتصاد والإعلام والاجتماع وغيرها، والتي يمكن اختزالها في المستويات الثلاثة التالية:

* مستوى الفكرة: فعندما تصطرع المنظومات القيمية، سواء الليبرالية والإسلامية والشيوعية وغيرها على مستوى الفكر فهذا صراع على مستوى الفكرة.

* مستوى التنظيم: وعندما تصطرع النظم التي تحمل هذه الأفكار، سواء كانت أحزابًا أو دولًا، فهذا صراع على مستوى النظم.

* مستوى الأشياء: أما عندما يكون الصراع على الأشياء المادية سواء على البترول أو مصادر الطاقة أو أسلحة الدمار الشامل فهذا صراع على مستوى الأشياء.

وهذا التقسيم نظري بحت، إذا أن الصراعات تختلط فيها المستويات الثلاثة: الفكري، والتنظيمي، ومستوى عالم الأشياء. ولكن للدراسة تُقسم مجالات التدافع بهذه الكيفية.

مجالات التدافع

مستوى الأفكار

مستوى التنظيم

مستوى الأشياء

جوهر التدافع

أما جوهر عملية التدافع فهو وجود اختلاف في المصالح. سواءً كانت هذه المصالح دنيوية أو أخروية. فهذا الاختلاف في المصالح والرؤى بين الأطراف المختلفة يؤدي إلى التدافع فيما بينها.

ويقوم التدافع على عنصر القوة. أي محاولة طرف من الأطراف فرض إرادته على الطرف الآخر. إذ أن القوة تُعرَّف على أنها قدرة الطرف (أ) على فرض إرادته على الطرف (ب) ، بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة.

محاور الصراع

أما المحاور التي يدور حولها الصراع فيمكن تلخيصها في النقاط التالية:

التركيز على البقاء

ثم تسوية الصراع

ثم إزالة أسبابه

ثم جعل الجميع يعملون لنفس الهدف

1.الشرعية

2.توحيد الجهود من خلال

3.انتظام الدعم الخارجي ونوعه.

القيادة كعنصر مهم في التدافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت