فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 4163

مخطوطة أب (2: 196) : العصب، وكذلك عند ديسقوريدوس 3: 15).

عَصَب: رباط عظم، ويقول صاحب المعجم المنصوري أن هذه الكلمة ليست من فصيح اللغة بهذا المعنى.

وفي معجم فوك: عصب: وتر العضلة، وجمعها أعصاب.

عَصَب: معنى هذه الكلمة في المعجم اللاتيني- العربي محك للعظام، وهذا غريب.

عصِب: أحذف من معجم فريتاج معنى آلة تعذيب. وانظر: فليشر (معجم ص32) .

عصبة (عَصْبة أو عِصْبة) : رَبْط الجرح بالعِصاب وهو ما يشدّ به منديل أو خرقة. ففي مجمع الأنهر (2: 259) واختلف في عصبة الجراحة بالحرير.

عَصْبة: هي في مصر طرحة من الحرير مربعة الشكل سوداء اللون لها حاشية حمراء وصفراء، وهي تبطن بصورة منحرفة، ثم يلف بها الرأس، وتعقد من الخلف عقدة واحدة. (الملابس ص300) . وهي في دمشق= منديل (زيشر 22: 147) .

عصبة: نوع من القلانس تلبس عند النوم. (بوشر) .

عَصْبة؟: محبة، تعلق، حنان. ففي قصة عنتر (ص6) : زادت عصبته لعنتر.

عُصْبَة. وجمعها عُصَب: حزب، جماعة من الناس. زمرة، عصابة، متآمرون، طغمة، تحالف، ائتلاف، اتحاد، مؤامرة. (بوشر) .

عصبة الشعب: ثورة الشعب وعصيانه وهيجانه. وثورة الغوغاء. (بوشر) .

عَصَبَة: الذين نطلق عليهم كلمة عصبة في الفرائض من ليست لهم فريضة مسماة في الميراث وانما يأخذون ما أبقى ذوو الفروض. وقد ذكرهم فنست في دراسات في الشريعة الإسلامية (ص65) .

عَصبة: سلسلة صغيرة تربط بالقرطين وتعلق على الجبهة بصورة تشكل نوعًا من الأكاليل.

(دوماس حياة العرب ص173) .

عصبة الساق: ربلة الساق. (همبرت ص5) ، ويقال أيضًا: عصبة فقط (هلو) وفيه الجمع أعصاب.

عَصَبَة: شريط، رباط، عِصاب، عصابة. وهي عَصّبة في معجم فريتاج.

عصبي: سريع التأثر والانفعال.

عصبية: لاحظ قولهم: كانت دعوته عصبية المولدين على العرب. (حيان ص11 ق) .

عصبان: مصارين تقطع قطعًا صغيرة وتخلط باللحم وتتبل مع الرز والفلفل والملح وكثير من الاباريز والتوابل (دوماس حياة العرب ص252) .

عِصاب: منديل يوضع فوق العمامة لتثبيتها (بوشر) .

عِصَابة: رباط، ما يشد به من منديل أو خرقة.

عِصَاب. وجمعها في معجم بوشر: عُصَب.

عصابة انظر الملابس (ص300) وزيشر (22: 147) . وفي معجم بوشر: عمارة للرأس تتكون من منديل يلف حول الرأس.

عصابة الطاقية: القسم الأعلى المدور المقبب منها. والقسم الأعلى منها الذي لا يمس الرأس.

(الملابس ص282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت