ننتقل بعد ذلك إلى السبب السابع: ضعف الشخصية: بعض الناس عندما يكون مع الأخيار سرعان ما يتحول زاهدًا ورعًا تقيًا صالحًا، لكنه ليس عنده ثبات، فبعد يوم أو يومين يعاشر فلانًا من الناس فسرعان ما ينصرف وينحرف.
وهناك قضية تحصل كثيرًا وهي أن الشاب يكون له زملاء أخيار يذهب معهم ويأتي معهم، فيسافر مثلًا إلى بلدة أخرى أو هم يسافرون مثلًا ولا يذهب معهم، فينقطع عنهم مدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، فأحيانًا تجده قد رجع بغير الوجه الذي ذهب به كما يقال، تغير وجهه جملة وتفصيلًا، لماذا؟ لأن الرجل -كما قلنا سابقًا- ما كان يعتني بنفسه، فلم لكن له حظ من عبادة الله وطاعة الله عز وجل، وأيضًا هو رجل ضعيف الشخصية سرعان ما يتأثر، وأي إنسان يستطيع أن يقوده، وأن يؤثر عليه.