السؤالأشعر بضيق في صدري عندما يقوم أحد الشباب أو أحد الناس بتصحيح بعض أخطائي، ولكن في نفس الوقت أشكر من يصحح لي خطئي وأحب فعله، فما الضابط النفسي لكي لا أصاب بضيق في صدري؟
الجوابهذا أنا أتوقع أن هذا وضع طبيعي، لكن ستجد أنك بعد فترة ترتاح، فأنت قد تجد نوعًا من التضايق عندما يشار إلى خطئك، لكن بعد فترة ستشعر يعني بالارتياح وإذا رأيت أن فلانًا من الناس يستخدم معك أسلوبًا غير مناسب في تصحيح الخطأ فلا حرج أن ترشده إلى أن يعدل من أسلوبه.
يعني: يبدوا أنني أطلت كثيرًا، وأعتذر للإخوة إن كنت قد أطلت عليهم.
وأسأل الله عز وجل أن ينفعنا جميعًا وإياكم بما سمعنا، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، إنه سبحانه وتعالى سميع قريب مجيب.