فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1904

تاسعًا: لقد مقت الله عز وجل في القرآن الكريم القول بغير عمل وذمه وعابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف:2 - 3] وأتبعت هذه الآيات بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف:4] فالله سبحانه وتعالى إنما يحب العاملين إنما يحب المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله عز وجل الذين يعملون ولا يشغلهم القول عن العمل.

إذًا: أيها الإخوة! هذه شواهد متضافرة من كتاب الله سبحانه وتعالى الذي نتلوه جميعًا صباح مساء كلها تدعونا إلى العمل، وكلها تجعل القضية مرتبطة أصلًا بالعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت