فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1904

السؤالالسواد الأعظم في بلدنا وكذلك في كثير من البلاد قد أوقف ماله ووقته وجهده على ملذات نفسه، فترى الشخص مظهره طيبًا، ولا يسمع إلا طيبًا، ويملك من الطاقات المالية والعقلية الشيء الكثير، وإذا نظرت في حاله فلا ترى له في الدعوة ولا في نفع نفسه نصيبًا، فما توجيهكم لمثل هؤلاء؟

الجوابتوجيهنا لمثل هؤلاء هو أن يحشدوا طاقاتهم وجهودهم لما ينفعهم أولًا، ولما يدخرونه عند الله سبحانه وتعالى، وأن ينفقوا أنفس ما يملكون لخدمة دين الله عز وجل، هذا أكثر ما نستطيع أن نقول لهؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت