العاطفة أمر فطري جبل الله تعالى الناس عليه، وقد تباينت أفعال الناس فيها تباينًا لا يحمد منه إلا نمط واحد، فبعضهم أفرط في نقدها والجرح بها متناسيًا هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها بطبيعته البشرية، وبعضهم أغرق فيها إغراقًا سلبيًا أورث حياته صورًا من الضرر العاطفي لا تصح معها مسيرة بناء النفس وتربية الأجيال، والوسط في ذلك هو الأمر المحمود.