ثامنًا: لا بد من الاعتناء بالمشكلات الاجتماعية من خلال: أولًا: أن نحتوي المشكلات الاجتماعية قبل أن تقع ونقلل من أثرها.
ثانيًا: تهيئة البديل، فحين يوجد شباب أو فتيات يعانون من مشكلات اجتماعية يجب أن توجد لهم المدرسة بديلًا، وأن يوجد لهم الدعاة والمربون بديلًا يخفف على الأقل من أثر المشكلات الاجتماعية، وقد أشرنا إلى شيء من ذلك قبل قليل.