ومن أخطر المثيرات أيها الإخوة: التفكير، والانسياق وراء التفكير: فالشاب لا يجد حرجًا في التفكير، وقد يجد فيه متعة، فيستلقي على فراشه، ويبدأ يفكر في هذا الأمر، وهو يعلم أنه ليس عليه حرج، ويسترسل به التفكير يومًا ويومين، وبعد فترة يملك التفكير عليه فؤاده، حتى تتحول المسألة إلى رغبة، وإلى همة، حتى يقع في الأمر.
فإياك إياك والاسترسال في التفكير، وإذا أتاك هذا الخاطر فأزله عنك وانشغل بعد ذلك: بالأمر الخامس: وهو الانشغال بالتفكير الجاد، والعمل الجاد، وبالذات الدعوة إلى الله عز وجل.