ثانيًا: ما أشرنا إليه من معاناة الشاب والفتاة خصوصًا من جحيم الشهوة وألمها ومشكلاتها، والتي أصبحت تلاحق الشاب والفتاة أينما حل وحيثما ارتحل، في كل مكان، في المنزل، والشارع، واللقاء مع الزملاء والأصحاب، أو مع الزميلات والصاحبات، في الهاتف، إذا سافر، وإذا أقام صارت هذه الشهوة جحيمًا يعاني منه الجميع، وخاصة الشباب، ففي الزواج المبكر حل لهذه المشكلة وهذا الداء الذي يعانون منه.