سابعًا: من صور الإخلال بالعمل: الاكتفاء بحمل المشاعر المؤيدة للخير وأهله، والمشاركة في المنتديات والدروس العامة دون أدنى خطوة إيجابية أو مشاركة فعالة، ولعلنا نجد قطاعًا كبيرًا من الناس يرى أن دوره يقف عند هذا الحد.
فيتصور الشاب أن هذا غاية ما يمكن تقديمه، وأن الذهاب والإياب واللقاء مع الأخيار ومشاركتهم الأعمال والمنتديات كافٍ في أن يجعله منسلكًا في قطار الدعاة إلى الله عز وجل، إن هذا لا شك خطوة مطلوبة أن يختار الشاب رفقة صالحة له يصحبهم في حلهم وترحالهم في إقامتهم وسفرهم، وأن يشاركهم مناشطهم لكن هذا وحده لا يكفي أن يجعله منخرطًا في سلك العاملين والدعاة إلى الله عز وجل، فلا بد من أن يقدم عملًا لا بد من أن يقدم مبادرة ومشاركة في أي مجال يمكن أن يساهم فيه.