فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1904

السؤالأنا دائم الشعور بالضيق بسبب وجودي هنا في الدار، ودائمًا أتمنى الخروج، فكيف أصبر على بلواي ومصيبتي؟

الجوابيجب أن تكون واقعيًا مع نفسك، فهذا الموقف ثمن تدفعه لخطأ ارتكبته، فأول قضية أن لا تشغل بالك متى تخرج، فهذا التفكير لن ينفعك في الخروج، يعني: مثلًا واحد باقي عليه سنتان ويخرج وإذا به جالس متكئ على رأسه يفكر متى يخرج، هذا التفكير لن يفيدك، فكر في شيء عملي، يعني: فكر كيف تتدارك نفسك، وكيف تتجاوز الكبوة والخطأ الذي وقعت فيه، فكان سببًا في مجيئك إلى هذه الدار، فكر كيف تستثمر وقت الفراغ الذي أنت فيه، مثلًا: تجعله فرصة لتحفظ شيئًا من القرآن، أو تقرأ وتستفيد، المهم أن تستثمر وقتك بشكل أنفع، ثم فكر كيف تغير من طريقك.

أنا أتصور أن هذا هو الحل، وإذا تاب الإنسان واحتسب يكون هذا بإذن الله تكفيرًا للخطيئة التي وقع فيها وكانت سببًا لذلك.

أسأل الله تبارك وتعالى أن ييسر أمورنا وأموركم إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت