السؤالأنا شاب طاقاتي معطلة، فكيف أحركها؟
الجوابالشاب الغالب عليه أن يكون طالبًا، وأنا عرضت لكم نموذجًا، فنريد أن تستغل وقتك فعلًا في الدراسة، وأن تشعر أن عليك واجبًا تجاه زملاء الدراسة، وتبذل الجهد في استصلاح هؤلاء وهدايتهم، وتقدم أنت خيرًا كبيرًا لهم، وهذا غاية ما تقدم، وغيرك قد لا يستطيع هذا الجهد.
فأنت قادر على أن يهتدي على يديك الكثير من الشباب، وقادر أن تمنع مثلًا الكثير من المخالفات الموجودة في وسط المدرسة، وقادر على أن تصنع الشيء الكثير عندما تقتنع بأنك قادر.
فنريد من الشباب هذا الجهد وحده، مع عنايتهم بإعداد أنفسهم، ولا يشغلنا يا إخوة! العناية بالدعوة، والشعور بخدمة الأمة، أن يشعر كل واحد منا أنه قد تخرج وانتهى، وأصبح يعطي ولا يأخذ، لا، يجب أن يكون نصيب الأسد الآن من اهتمامنا هو في إعداد أنفسنا، لكن أيضًا مع هذا الإعداد أن نقدم ونبذل الكثير.
فالشاب يستطيع أن يصنع جهودًا لا يصنعها غيره، ويستطيع أن يؤثر على زملائه بقدر لا يمكن أن يصنعه غيره.
ولعلي على كل حال أتحدث عن مثل هذه القضايا إن شاء الله فيما وعدت أن أتحدث عنه.