خامسًا: من مجالات الدعوة الصامتة: الصدق في الدعوة ورفع شعار الخير والصلاح.
في صلح الحديبية جاء رجل من بني كنانة موفدًا من قريش، فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له، فبعثت له واستقبله الناس يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت) .
نعم حين رأى هؤلاء يلبون ورأى البدن شعر أن هؤلاء إنما جاءوا عمارًا لبيت الله تبارك وتعالى، وأنهم لم يأتوا محاربين لقريش فرجع من فوره دون أن يسمع كلمة واحدة من النبي صلى الله عليه وسلم.