السؤالطرقتم قضية التشبه والتقليد، ألا ترى أننا قد نهتم أحيانًا بقضايا التقليد الظاهرة كاللباس والمظهر والكلام، ولكننا قد نغفل أحيانًا عن قضايا التشبه بأمور أعظم دون أن نشعر، نرجو تعليقكم على ذلك مأجورين؟
الجوابقضية التقليد والتشبه أعم من أن تكون مجرد المظهر، كون الأمة تكون اهتماماتها مثل اهتمامات الكفار وقضايا تشغلها مثل قضايا الكفار أنا أتصور أن هذا لون وباب من أبواب التشبه بهؤلاء.