ومن هذه النماذج أيضًا أسد بن الفرات حينما جاء إلى الإمام مالك فتعلم عنده ثم رحل إلى محمد بن الحسن فطلب أن يعطيه درسًا خاصًا فكان يدرس مع الطلاب في النهار ثم يأتي إلى محمد بن الحسن في الليل فيدرس عنده، فكان إذا أتاه النوم وهو في الدرس أخذ محمد بن الحسن ماء فينضح في وجهه، فكان يجاهد ويكابد السهر حتى أصاب علمًا كثيرًا.