ثانيًا: المسائل الفقهية التي لا يترتب عليها عمل تعتبر من لهو الحديث وتعتبر ترفًا فكريًا عند علمائنا؛ ولهذا فإنهم يوصون طالب العلم أن يعتني بقراءة وبحث المسائل التي يترتب عليها ثمرة عملية؛ ولهذا ترى مثلًا علماء الأصول وعلماء الفقه يعقبون أحيانًا بحث كل مسألة أن يقولوا: والثمرة العملية لهذه المسألة كذا وكذا، أي: ما يترتب عليها من عمل.