كيف نبني الرجولة؟ وكيف نعيد الاعتبار لها؟ لقد كانت الرجولة إرثًا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلى التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد فتنت المدنية الناس وقضت على معالم الرجولة في حياتهم فصرنا بحاجة إلى التذكير بالشيم التي توارثها العرب قبل الإسلام فلم يزدها الإسلام إلا شدة وتهذيبًا.