أنتقل بعد ذلك إلى الإجابة على السؤال كيف، كيف تؤدي الأسرة رسالتها؟ ربما أشرنا إلى جزء من الإجابة على هذا السؤال حين أجبنا على السؤال الأول (لماذا؟) ، فلم أحرص على أن يكون حديثنا عن أهمية الرسالة التربوية في الأسرة حديثًا مقتصرًا على الإقناع بأهمية الرسالة فنحن ندركها جميعًا، وإنما حرصت على أن أختار من بين ما أشرت إليه ما يمكن أن نستثمره في تطوير أداء الرسالة التربوية للأسرة.