فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 338

أين منك العقل والفهم إذا ... غلب النوم فقل لي يا جهول

أنت أكل الخبز لا تعرفه ... كيف يجري منك أم كيف تبول

فإذا كانت طواياك التي ... بين جنبيك كذا فيها ضلول

كيف تدري من على العرش استوى ... لا تقل كيف استوى كيف النزول

كيف يحكي الرب أم كيف يرى ... فلعمري ليس ذا إلا فضول

فهو لا أين ولا كيف له ... وهو رب الكيف والكيف يحول

وهو فوق الفوق لا فوق له ... وهو في كل النوحي لا يزول

جل ذاتا وصفاتا وسما ... وتعالى ... قدره عما ... تقول

[264] ومما يوهم الجسمية قوله تعالى: {وجاءك ربك} [الفجر: 22] وحديث الصحيحين (ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير ويقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له) فالسلف يقولون مجيء ونزول لا نعلمها، والخلف ويقولون: المراد: وجاء عذاب ربك أو أمر ربك الشامل للعذاب، والمراد: ينزل ملك ربنا فيقول عن الله ... الخ. وفي المنن أن الغالب أن الموكب الإلهي ينصب من الثلث الأخير، وتارة ينصب من أول النصف الثاني إلا ليلة الجمعة فإنه ينصب من غروب الشمس إلى خروج الإمام من صلاة الصبح، كما ورد في حديث مسلم.

[265] ومما يوهم الصورة ما رواه أحمد والشيخان أن رجلا ضرب عبده فنهاه النبي، قال: (إن الله تعالى خلق آدم على صورته) فالسلف يقولون صورة لا نعلمها، والخلف يقولون، المراد بالصورة الصفة من سمع وبصر وعلم وحياة، فهو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت