[297] ومن كلام ابن الفارض:
من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط
فأجابه الهاتف بقوله:
محمد الهادي الذي ... عليه جبريل هبط
[298] قوله: (لمن أراد أن يصل) أي: للذي أراد وصوله لرضاه ومحبته فأن والفعل في تأويل مصدر مفعول: أراد، والجار والمجرور متعلق بموفق، وضمير أراد عائد على الله تعالى، وضمير (( يصل ) )عائد على (( من ) )فالمعنى أن الله موفق للشخص الذي أراد الله أن يصل لرضاه ومحبته له.