واهب لجميع المنن جليلها وحقيرها. وبقي أنه قد تقرر أن أسماء الله تعالى توقيفية، مع أن (الواهب) لم يرد، وإنما الوارد في الأسماء الوهاب، وحينئذ فكيف يطلق المصنف الواهب عليه تعالى، وقد يقال: إن المصنف جار على طريقة من يكتفي بورود المادة أو على طريقة من يجوّز إطلاق كل ما يدل على الكمال، وإن لم يرد، وهذا على تسليم عدم ورود (الواهب) وأما على وروده كما عزاه بعضهم لابن حجر في شرحه على المنهاج في باب العقيقة فلا إشكال.