قال: (في كل أمة نذير) بمعنى أنه في كل جماعة من الحيوانات رسول. وأما قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] ، فهو في أمم البشر الماضية، وخرج بالذكر: الأنثى بناء على أنه يقال لها إنسان.
وقال بعضهم: يقال لها: إنسانة، كما قال القائل:
إنسانة فتانة بدر ... الدجى منها خجل
وعليه فتكون الأنثى خرجت بالإنسان؛ والقول بنبوة مريم وآسية امرأة فرعون وحواء وأم موسى واسمها (يوحانذ) بالذال المعجمة وهاجر وسارة فهو مرجوح. قال صاحب بدء الآمالي: