أو آية أو آيات في قدرها، وظاهر الأول أن الآية أو الآيتين ليس معجزا وإن عادل الثلاثة أو السورة في الطول كآية الكرسي والدين، والظاهر خلافه، فالمعتمد أن الآية الطويلة معجزة كالثلاثة: واختلف في وجه إعجازه، فقيل: كون الله صرفهم عن الإتيان بمثله، مع كونهم قادرين على ذلك، وهذا القول يسمى قول الصرفة، والذي ذهب إليه الجمهور أن وجه إعجازه كونه في أعلى طبقات البلاغة والفصاحة مع اشتماله على الإخبار بالمغيبات ودقائق العلوم وأحوال المبدأ والمعاد، وغير ذلك مما لا يحصى، وهذا هو الصحيح في وجه الإعجاز.