فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 338

أو آية أو آيات في قدرها، وظاهر الأول أن الآية أو الآيتين ليس معجزا وإن عادل الثلاثة أو السورة في الطول كآية الكرسي والدين، والظاهر خلافه، فالمعتمد أن الآية الطويلة معجزة كالثلاثة: واختلف في وجه إعجازه، فقيل: كون الله صرفهم عن الإتيان بمثله، مع كونهم قادرين على ذلك، وهذا القول يسمى قول الصرفة، والذي ذهب إليه الجمهور أن وجه إعجازه كونه في أعلى طبقات البلاغة والفصاحة مع اشتماله على الإخبار بالمغيبات ودقائق العلوم وأحوال المبدأ والمعاد، وغير ذلك مما لا يحصى، وهذا هو الصحيح في وجه الإعجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت