فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 338

بالمحسن وبقيت أعمالهم فضلا لهم.

[521] ودخل عليه إبليس في صورة فقير يريد خدمة الشيخ فخدمه مدة طويلة ثم أخبره بنفسه وقال له: خدمتك مدة ولم يختل من عملك شيء، فلم يرتض قوله لما فيه من الدخيل وقال له: أن اعارف بك من أول ما دخلت، وقد استخدمتك عقوبة لك لعلمي أن لا أجر لك في الخدمة. ثم خرج خاسئا.

[522] وقوله: (هداة الأمة) أي هداة هذه الأمة التي هي خير الأمم بشهادة قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] فهم خيار الخيار، لكن بعد من ذكر من الصحابة ومن معهم.

[523] والحاصل أن الإمام مالكا ونحوه هداة الأمة في الفروع، والإمام الأشعري ونحوه هداة الأمة في الأصول أي العقائد الدينية، والجنيد ونحوه هداة الأمة في التصوف، فجزاهم الله عنا خيرا ونفعنا بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت